القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

تعريف فصاحة الكلام وشروطها


فصاحة الكلام

تعريف الفصاحة

الفصاحة لغةً: تُطلق في اللغة على معانٍ كثيرة، منها البيان والظهور، قال الله تعالى :{وَأَخِى هَٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانًا}، أي أبينُ مني منطقاً وأظهرُ مني قولاً.

الفصاحة في اصطلاح أهل المعاني : هي الألفاظ البيِّنة الظاهرة، والمأنوسة الإستعمال بينَ الكُتابِ والشعراءِ لمكان حسنها، والمتبادرة إلى الفهم.


فصاحة الكلام

فصاحة الكلام


شروط الكلمة الفصيحة

لكي نستطيع أن نقول ان الكلمة فصيحة يجب علينا مراعاة الشروط التالية :

1_ أن تكون الكلمةُ مألوفة الاستعمال، ليست غريبة عن المستمع والقارئ.
2_ أن تكون خفيفة على اللسان، رقيقة عَذْبة ولا تَثقُل على السمع، فلفظُ (أسد) أخفُ من لفظِ (فَدَوْكَسٍ).
3_أن لا تكون شاذة، وأن تتخلص من مخالفة القياس الصرفي.
4_ خلوصها من الكراهة في السمع، ففصاحةُ الكلمة تكون من حروف متآلفة يسهل على اللسان نطقُها من غير عناء مع وضوح معناها، وكثرة تداولها بين المتكلمين، وبذلك تسلمُ مادتُها وصيغتُها ومعناها من الخلل.

تنافرُ الحروف

فهو وصفٌ في الكلمة يُوجِبُ ثِقلَها على السَّمع، وصعوبةَ أدائها باللسان؛ بسبب كونِ حروف الكلمة متقاربة المخارج، وهو نوعان :

1_ شديدٌ في الثقل، مثل: هعْخع ( نبات ترعاهُ الإبل) من قول إعرابي :
تركتُ ناقَتي تَرْعَى الهعْخُع

2_ خفيفٌ في الثقل، مثل : مُسْتشْزِرات(بمعنى مرتفعات) من قول امرئ القيس يصفُ شَعرَ ابنةِ عمِّه:
غَدائِرُهُ مُسْتَشْزِراتٌ إلى العلا
تَضِلُّ العُقاص مُثَنّى ومُرْسَلِ

ولا ضابط لمعرفة الثِّقل والصعوبة سِوى الحِسِّ الصادقِ، والذوق السليم الناجمين عن ممارسةِ أساليب البلغاء والنظرِ في كلامهم.

غرابة الاستعمال

فهو كون الكلمة غير ظاهرة المعنى ولا مألوفة الاستعمال عند العرب الفصحاء .وتنقسم غرابة الكلمة إلى قسمين:

  • ما يوجب حيرة السامع في فهم المعنى المقصود من الكلمة لترددها بين معنيين أو أكثر .
  • ما يعاب استعماله لاحتياج إلى تتبع اللغات وكثرة البحث في المعاجم متن اللغة المطولة .







reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق