القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

نظرية " جوهاري" إطلالة على الخفايا واكتشاف الخبايا

نظرية " جوهاري" إطلالة على الخفايا واكتشاف الخبايا

تُعَدُّ" نافذة جوهاري" من أهم الطرق التي تساعدنا في أن نطل من خلالها على ذواتنا لاكتشافها ومعرفة كل ما فيها من خبايا وأسرار وأفكار ومعلومات واتجاهات واعتقادات ومشاعر ومواطن الضعف والقوة لمساعدة الفرد في اجتياز الصعوبات التي تواجهه في الحياة بسبب عدم فهمه لنفسه واللآخرين، وفهم الآخرين له أيضاً.


نظرية " جوهاري" إطلالة على الخفايا واكتشاف الخبايا
نظرية " جوهاري" إطلالة على الخفايا واكتشاف الخبايا

ويشير نموذج جوزيف وهاري، إلى علاقة الإنسان بنفسه وبالأشخاص الذين يتعامل معهم. فالوعي الذاتي وفقاً لهذا النموذج يسعى لفتح جميع نوافذ شخصية الفرد لكي يتمكن من تحسين نوعية حياته ويطور علاقاته بنفسه وبالآخرين.
ووفقاً للباحثين ( جوزيف لوفت وهاري انجهام) صاحبي خذه النظرية، فإن ذات أي فرد منا تتكون من أربعة أجزاء أو أقسام متداخلة، هي :

1_ الذات المفتوحة
وتشمل هذه الذات المعارف والمعلومات والأفكار والرغبات التي يعرفها الفرد عن نفسه ويعرفها الآخرون أيضا عنه : (اسمه، لون، بشرته، جنسه، انتماءاته السياسية والدينية، ومكان سكنه، وعاداته، هواياته، قيمه، اتجاهات الخ...)ويختلف حجم هذه الذّات لدى الفرد وفقاً للموقف، ووَفْقاً للشخص الذي يتواصل معه، فبعض الأشخاص، على سبيل المثال، يجعلوننا نشعر بالارتياح ويشجعوننا على التواصل معهم، لذلك فإننا نفتح ذواتنا على مصراعيها أمامهم.
ويرى جوزيف وهاري أنَّه كلما كانت مساحة هذا الجزء من الذات كبيرة وواسعة، كان تفاعلنا مع الآخرين سلِساً وسهلاً، وتجنبنا الوقوع في مشكلات معهم.
فإذا كان حجم الذات المفتوحة لدى أطراف العمليّة التواصلية صغيراً وضيقاً، فإنّ التواصل بينهم سيكون غير فاعل وغير سلس. فلذلك بإمكاننا أن نوسع من حجم هذه الذات إذا أردنا أن نقوي عملية تواصلنا مع الآخرين.


2_ الذات العمياء
تسمى هذه الذات بهذا الاسم لأنها تحتوي على أشياء وسلوكات وصفات تتعلق بالفرد لا تكون لديه معرفة بها، ولكن الآخرين الذين يتواصلون معه يعرفون ذلك عنه (الأهل، الأصدقاء، زملاء العمل والدراسة....).
ويتفاوت حجم هذه الذات بين الأفراد، فبعضهم لديهِ ذات عمياء كبيرة وواسعة، أي أنه يجهل الكثير عن ذاته، وبعضهم الآخر لديهِ ذات عمياء صغيرة وضيقة، أي أنه يعي الكثير عن نفسه.
هناك علاقة كبيرة بين الذات العمياء والذات المفتوحة التي تحدثنا عنها قبل قليل؛ إذ كلما كبرت مساحة الذات العمياء قلت مساحة الذات المفتوحة، وحجمها، وكلّما صغرت مساحة الذات العمياء، كبرت مساحة الذات المفتوحة، والذات العمياء هي المسؤولةُ إلى حدٍ كبير عن كثير من المشكلات تواصلنا مع الآخرين؛ بسبب جهلِنا وعدم وعيِنا بما يصدُرُ عنّا منها. إِن الذات العمياء هي التي بحاجة إلى زيادة وعي الفرد بها وبمعرفتها أكثر من أي ذات أخرى.

3_ الذات المُقنّعة
تحتوي هذه الذات على أشياء ومعلومات وأسرار كثيرة يعرفها الفرد عن نفسه، ولكنَّه الآخرين لا يعرفونها عنه، وقد يبدو للوهلة الأولى أنّ الحفاظ على الأسرار أو الحقائق وإخفائها عن الآخرين هي أمر يخص الفرد وحده،ولكن إذا كان إخفاء هذه المعلومات التي بحوزته ذات علاقة بالآخرين الذين تربُطُهُ بهم علاقة (عمل، زواج مثلاً) فإن إخفائها عنهم وعدم إطلاعهم عليها بترتب عليه كثير من المشكلات إذا اكتشفوها لاحقا.

4_الذات المجهولة / اللاواعية :
تمثل الذات المجهولة المعلومات أو الأفعال أو التصرفات التي لا يعرفها الفرد عن نفسه ولا يعيها،وكذلك الآخرون.
فإن معرفة الفرد لهذه الأشياء وإدراكه لها عملية لا يستطيع القيام بها وحده، بل بحاجة إلى طبيب متخصص يساعده في اكتشافها.
reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. من الجيد ان اجد مواضيع مميزة عندكم.. شكرا لكم 👍👍

    ردحذف

إرسال تعليق