القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الرجل الذي أرعب أوروبا

التارخ العربي الأسلامي مليء بلشخصيات المثيرة و قد تمت كتابة هذا المقال بعد بحث و عناء طويل لشخصية منسية في التاريخ الاسلامي و قد كتبت بالإستناد للمراجه و الحقائق التاريخية

"البداية والحلم"

الحاجب المنصورالأندلسي

قال تعالى:"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأولي الألباب"

نعم..عبرة لأصحاب الألباب والعقول الراجحة واهل النهى،وفيهم مثل لكل من كان له عقل وألقى السمع،وطلب الغاية البعيدة ورنا ببصره نحو المجد في عليائه،ولم يفت في عضده قلة مال ولا رقة حال..

من هو الملك المنصور بن ابي عامر المعافري اليماني القحطاني

هذا الرجل الذي جاء من المجهول ومن أغمار الناس حتى ملك الأندلس،وهو الرجل الواحد الذي لا عدد خلفه ولا مدد ولا عصبة ولا عشيرة ولا حتى سببا أو صلة تقدمه عند أصحاب السلطان،وأنى له ذلك وهو الفتى المغمور الذي كانت أمه تغزل الصوف ليبيعه في الطرقات والأسواق فكيف إذا بلغ ما بلغ ووصل إلى هرم السلطة العليا في قرطبة حاضرة الدولة الاموية حتى صارت تسمى الدولة العامرية نسبة إليه؟


وفي ذلك الوقت في عهد عبد الرحمن الناصر وولده الحكم المستنصر كان العرب غائبين عن مواطن الحل والعقد منذ أن أن كسر عبد الرحمن الداخل شوكة القبائل واستعمل الموالي ومن لا عشيرة له يقدم ولاءه لها على ولائه للدولة.



إذن كيف بلغ هذا العربي غايته واصاب حظه بين أولائك الموالي ذوي الأصول الأعجمية.

بدأ ظهور نجم المنصور رحمه الله في عهد الخليفة الحكم المستنصر بن عبد الرحمن الناصر رحمه الله

قدم إلى قرطبة حاظرة العلم ودانة الدنيا وقاعدة الجهاد ضد الممالك النصرانية المتربصة على الثغور الشمالية من شبه الجزيرة الأيبيرية،جاء إلى قرطبة طلبا للحديث واللغة والفقه ومن شيوخه أبو علي القالي البغدادي صاحب الكتاب الشهير"الأمالي" وأخذ كذلك وعلى أبي بكر ابن القوطية وابي معاوية القرشي وغيرهم من علماء جامع قرطبة الذي كان يأمه كل من طلب غاية العلم واخذ الأدب من منبعه.

وقال عنه ابن عذارى المراكشىّ في كتابه "البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب" : وكان محمد هذا حسن النشأة , ظاهر النجابة , تتفرس فيه السيادة"

أما عن كيف ابتدأ  ابن ابي عامر في شق غبار غايته البعيدة،وكيف خطى الخطوة الأولى إلى الزهراء مقر الخليفة والخلافة فهذا ما سنعرفه في اللقاء القادم ان شاء الله.

الكاتب :محمد العامر

reaction:

تعليقات