القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الآداب العملية في الدعوة الفردية

 الآداب العملية في الدعوة الفردية 

الدعوة الفردية إلى الدين الإسلامي هي التي تفتح القبول، وهي أساس المعرفة والمحبّة والتّعاون على البرّ والتّقوى، وهي تقوي إرادة الحق وتضعف إرادة الباطل، وهي أساس الدعوة.


الآداب العملية في الدعوة الفردية
الآداب العملية في الدعوة الفردية

  ومن بعض آداب الدعوة الفردية :

1_ لابد من التقرب من المنصوح أولاً بالتحبب والابتسامة أو التعارف أو ابتسامة، فهذا يكسر الحواجز التي بين الداعي والمدعو، ويجعل المدعو يقبل النصيحة أو يستمع إليها.

2 _ أيضاً من المهم التقرب إلى المنصوح فهذه نقطة مهمة جداً، مثل : تقديم الهدايا عند الزيارات، والإكرام في العزيمة، فهذا يفتح أبواب المحبة والقُرب والتأثير أيضاً، ويقال : من تأثر بك أحبّك، ومن أحبّك أطاعك.

3 _ من الذكاء ومن الحكمة أيضاً: أن تبدأ مع المنصوح بحديث عام ثم شيئاً فشيئاً تخرج إلى حديث خاص ثم تبدأ النصيحة وسط الحديث دون أن يشعر بذلك.

4_وأيضاً يجب عليك كداعٍ ان تستعمل معه أمثلة واقعية وملموسة واحرص كثيرا ان تستعمل الأمثلة في العمل مثلا او هوايته وهكذا.

5_ يجب عليك أن تستمع له كما استمع لك، وأن تأخذ منه مثلما تعطيه أو أكثر.

6_ من الحكمة ان تذكر حسناته وإيجابياته بحضرته، فهذا يعزز لديه الاستماع إليك بل الرد على نصيحتك، وأكثر ما يؤثّر الثناء والمدح على النساء.

7_ يجب عليك أن تعمل بما تنصح، فلا يجب عليك أن تنصح فلان بأن يصلي مثلاً وانت لا تصلي؛ مرحبا لأن المنصوح سيراك كقدوة له، فتُنرع منك الطاعة إذا لم تعمل بما تنصح.

8_ يجب أن تستعمل معه أسلوب الترغيب والترهيب، ومع تغليب الترغيب حتى لا ييأس من رحمة ﷲ، وإن ظهر عليه الاغترار برحمة ﷲ يُغلب معه الترهيب من سوء الخاتمة والآخرة.

9_ يجب أن يكون بلاغك بلاغاً مبيناً واضحاً يزيل الشبهات المانعة له من الإستجابة، وتضع له البدائل أمامه التي أعظمها الجنّة.

10_ من الجميل أن تهديه كتاب يساعده على التّزود بالمعلومات اللازمة التي لها علاقة بنصيحتك، أو أن تُعرفه على صديق صالح، ولا أو جليس صالح.

11 _ من المهم جداً جداً أن تنصحه في السِّر لا أمام الملأ ( النصيحة ليست فضيحة) فيجعله يشعر انك تنصحه لأنك تحب له الخير لا لأجل ان تسيء إلى سمعته، قال الإمام الشافعي - رحمه الله - :
١- تعمّدني بنصحك في انفرادي
وجنّبني النصيحة في الجماعة
٢- فإنّ النصح بين الناس نوعٌ
من التوبيخ لا أرضى استماعه
٣- وإن خالفتني وعصيتَ قولي
فلا تغضب إذا لم تُعطَ طاعة

12_ الدّاعي كالطبيب والطبيب يصبر على مريضه، فربما آذاه أو ما شابه فلا بد أن يتحمل ويصبر لكي يكمل مهمته ودعوته.

13_ من الجيّد أن تحرص عليه وتتابعه، وأن تظهر له هذا الحرص، وأن همك تجاههه هو الإصلاح والوقوف على الحق، ولا يجب عليك أن تمضي وتتركه بل يجب عليك أن تحمل همّ هدايته كما كان النبي ﷺ يحمل همّ هداية الخلق.

14_ وأخيراً إذا حرصت اهتممت، وإذا اهتممت بحثت، وإذا بحثت افتقرت لغيرك، وإذا افتقرت اشتكيت لربك، وإذا اشتكيت دعوت وصلّيت.

بقلم : ملك البستنجي
reaction:

تعليقات