القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

المساواة في المعنى ، البلاغة العربية

المُساواة

المُساواة: هي تأدية المعنى بعبارة مساوية له، بمعنى أن تكون المعاني بقدر الألفاظ، والألفاظ بقدر المعاني، لا يزيد بعضها على بعض وهي الدّستور الذي يعتمد عليه.

كقوله تعالى:{وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة: ١١٠]

المساواة في المعنى
المساواة في المعنى 


فإن اللفظ فيه على قدر المعنى، لا ينقص عنه ولا يزيد عليه.
وكقول طرفة بن العبد :
ستُبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً  *** ويأتيكَ بالأخبار من لم تُزَوِّد

والمساواة نوعان :


الأول : مساواة مع الاختصار وهي يتحرّى البليغ في تأدية المعنى أوْجَزَ ما يكون من الألفاظ القليلة والأحرف كثيرة المعاني، كقوله تعالى: { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن : ٦٠].
وكقوله تعالى :{ ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله} [فاطر :٤٣].

الثاني : مساواة بدون اختصار، ويسمى (المتعارف) وهو تأدية المقصود من غير طلب للاختصار، كقوله تعالى:{ حورٌ مقصوراتٌ في الخيام} [الرحمن :٧٢].

والمساواة فنٌ في القول عزيز المثال، تشرئبُّ إليه أعناق البلغاء، لكن لا يرتقي إلى ذُراه إلا الأفذاذ لصعوبة المرتقى وجلالة المقصد.
reaction:

تعليقات