القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

5 مواقف ضحك فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

خمس مواقف ضحك فيها الرسول ﷺ 

خمس مواقف ضحك فيها الرسول ﷺ

1_ ضحك النبي ﷺ مع رجلٍ قال له هل سألت ربك ملكاً كملك سليمان.

عن عبد الرحمن بن أبي عقيل _ رضي الله عنه _ قال :
انطلقت في وفد إلى رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ فأتيناه، فأنخنا بالباب وما في الناس أبغض إلينا من رجلٍ نلج عليه، فما خرجنا حتى ما كان في الناس أحب إلينا من من رجلٍ دخلنا عليه.
فقال قائل من : يا رسول ﷲ، ألا سألت ربك مُلكاً كَمُلْكِ سليمان؟.
قال : فضحك، ثم قال : " فلعل لصاحبكم عن الله أفضل من مُلكِ سليمان، إِن ﷲ لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوة، منهم من اتخذ لها دنياه فأعطيها مرحبا ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها، وإن الله أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي يوم القيامة".
*رواه الطبراني والبزار ورجالها ثقات.


2_ ضحك النبي ﷺ عندما بارك الله لهما في الطعام.

عن أبي عمرة الأنصاري _ رضي الله عنه _ قال :
كُنّا مع رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ في غزاةٍ، فأصاب الناس مخمصةٌ ( أي الجوع الشديد) فاستأذن النّاس رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ في نحر بعض ظُهورهم، وقالوا : يُبلّغُنا الله به، فلما رأى عمر بن الخطاب أنّ رسول الله قد همّ أن يإذن لهم في نحر بعض ظهورهم، قال : يا رسول الله، كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غداً جياعاً رجالاً، ولكن إنْ رأيت يا رسول الله أنْ تدعو الناس ببقايا أزوادهم، فتجمعها، ثم تدعوا الله فيها البركة، فإنّ الله تبارك وتعالى سيبارك لنا دعوتك، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجيؤون بالحثيةِ من الطعام،وكان أعلاهم من جاء بصاعٍ من تمر، فجمعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كانوا ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو، ثم دعا الجيش بأوعيتهم، فأمرهم أن يحتثوا، فما بقى في الجيش وعاءٌ إلا ملؤوه، وبقي مثله، فضحك رسول الله _صلى الله عليه وسلم _ حتى بدت نواجذه.
فقال :" أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهد أنّي رسول الله، لا يلقي الله عبدٌ مؤمنٌ بها إلا حجبت عنه النار يوم القيامة.
*أخرجه أحمد والطبراني في الكبير، والحاكم والبيهقي في الدلائل.

3_ ضحك النبي ﷺ مع رجلٍ من أحبار اليهود.
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال :
جاء حبرٌ إلى رسول الله - مرحبا صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد، إن الله يضع السّماء على إصبعٍ، والأرض على إصبعٍ، والجبال على إصبعٍ، والشجر والأنهار على إصبعٍ، وسائر الخلق على إصبعٍ.
ثم يقول : أنا الملكُ، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم _ وقال : {وَمَا قَدَرُوا ﷲ حَقَّ قَدْرِهِ} [ الزمر : ٦٧].
* أخرجه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي في الكبرى والترمذي.

4_ ضحك النبي ﷺ عند نزول سورة الكوثر.
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال :
بينا رسولُ ﷲ - صلى الله عليه وسلم - ذات يومٍ بين أظهُرنا في المسجد، إذ أغفى إغفاءةً، ثم رفع رأسهُ مُبتسّماً، فقلنا : ما أضحكك يا رسول ﷲ؟
قال : "نزلت عليَّ آنفاً سورةٌ، فقرأ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)}
ثم قال : أتدرون ما الكوثر؟
فقلنا : ﷲ ورسوله أعلم، قال : فإنه نهرٌ وعدنيه ربيّ عز وجل، عليه خيرٌ كثيرٌ، هو حوضٌ تردُ عليه أُمتّي يوم القيامة، آنيتهُ عدد نُجُوم السماء فيختلجُ العيد منه، فأقولُ: ربِّ، إنه من أمتِّي، فيقول : ما تدري ما أحدث بعدك؟ "
*أخرجه أحمد ومسلم وأبو داود والبخاري والترمذي.

5_ ضحك الرسول ﷺ عندما تيمم عمّار بن ياسر - رضي الله عنه -.
عن عبد الرحمن بن أبزي قال :
كنا عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فأتاه رجلٌ فقال : يا أمير المؤمنين ربما نمكث الشهر والشهرين ولا نجد الماء، فقال عمر : أما أنا فإذا لم أجد الماء ام أكن أُصلي حتى إجد الماء.
فقال عمّار بن ياسر : أتذكر يا أمير المؤمنين حيث كنتَ بمكان كذا وكذا ونحن نرعى الإبل فتعلَمُ أنّا أجنبنا.
قال : نعم، أما أنا فتمرغتُ في التراب، فأتينا رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - فضحك فقال :
" إن كان الصعيدُ لكافيك" وضرب بكفيه إلى الأرض ثم نفخ فيهما، ثم مسح وجهه وبعض ذراعيه.
فقال : اتّقِ ﷲ يا عمّارُ.
فقال : يا أمير المؤمنين إنْ شِئت ام أذكرهُ قال ولكن نولِّيك من ذلك ما تولّيت.
* رواه البخاري والنسائي.


reaction:

تعليقات