القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

سرطان الرئة و أعراضه و العلاج وطرق الوقاية منه

 سرطان الرئة 

أنه مرض خبيث جدا يصيب الرجال عشرة أضعاف إصابته للنساء ، خاصة في العقد السادس من العمر حيث إنه يفتك بالقصبة الهوائية وبتشعباتها الكبيرة والمتوسطة الحجم ويأخذ بالظهور من خلايا الغشاء المخاطي أو من الغدد المخاطية . كما وأنه قد يظهر من الغشاء المصلي أو من الغشاء الداخلي للحويصلات الهوائية لكن بنسبة أقل . أما نسبة الموت مثه اكبر من نسبة الموت لدى إصابته للمعدة والأمعاء أما أسبابه فكثيرة . 


سرطان الرئة
سرطان الرئة


منها أن التدخين لفترة طويلة من الزمن تؤدي عند الكثيرين إلى الإصابة بالمرض ، کیا إن الأمراض المزمنة للقصبة الهوائية وللرئتين قد تتحول إلى هذا الداء إذ أن الإلتهابات المزمنة تسبب نمو عددية وكيفية للخلايا تحت تأثير المواد الإلتهابية المهيجة للأنسجة الحية .

 ولا يغيب عن بالنا أن تلوث الهواء بالسموم الكيميائية وبالغازات الناتجة عن السيارات وبالغدرون يسبب ظهور السرطان خاصة في أعضاء الصدر . 

وقد دلت الإحصاءات إلى أن سكان المدن الصناعية الكبرى أو العاملين في حقل الكروم والمنشآت النفطية يصابون أكثر من غيرهم من سكان الأرياف أو العاملين في ميادين أخرى.


الأعراض 

أهم الأعراض السعال الجاف  ذلك السعال المصطحب أحيانا ببلغم قليل وبآثار للدم . کا في الصدر تظهر إضافة إلى ارتفاع حرارة الجسم وإلى ضيق في التنفس .

 لكن يجب التنويه إلى أن هذه الأعراض تظهر في المراحل المتقدمة من المرض إذ إن السرطان الرئوي كغيره من الأمراض الخبيثة ، لا يعطي دلائل عنه في مرحلته الأولى . ومن جهة ثانية فإن السعال الجاف عند المتقدمين بالسن يجعلنا نرجعه إلى الإلتهابات المزمنة في القصبة الهوائية وفي الرئتين تلك الإلتهابات الكثيرة عندهم .

 ولدي الفحص السريري للمريض ليس باستطاعتنا الحصول على أي دليل العوارض المرض ، كما أن الفحوصات المخبرية المصلية والدموية التي يجب أن تكون مرتفعة عن معدلها العام ، لا تعطينا معلومات واضحة عن الإصابة ، حتى أن بعض الفحوصات مثل CE A ; Antigene Calcino - embryogenique et Phosphatases acides قد تكون طبيعية . 

وإذا كان الداء في القسم الأعلى من الرئة فيظهر الألم في الكتف وفي اليد من الجهة المصابة ، كما أن عضلات اليد تصاب بالوهن وبالضمور أما التشخيص فإنه يعتمد على سرد المريض لقصة أو لسيرة حالته والتي تتضمن السعال مع وجود بلغم مخاطي محتو على لطخات دموية قليلة .

 كما أن التصوير الشعاعي للصدر يؤكد لنا التشخيص القاطع للسرطان ، لكن يجب الإنتباه إلى أنه قد تظهر التهابات في الرئتين من جراء الإصابة بالسرطان أو قد يكون الداء في مراحله الأولى ، فلا يستطيع طبيب الأشعة تأكيد المرض حيث يعتقد بوجود ذات الرئة ، خاصة إذا كان الداء موجودة في أنسجة الحويصلات الهوائية أو في أطراف التشعبات الهوائية الدقيقة ، كما أن التنظير للقصبة الهوائية ولتشعباتها مع درس عينات من الغشاء المخاطي لها ، يعطينا صورة واضحة وأكيدة للإصابة الموجودة في هذه الأنسجة . 

وفي بعض المختبرات تجري دراسة مجهرية للبلغم مفادها التفتيش عن خلايا سرطانية فيه ، وكذلك تجرى دارسة للسائل المصلي الموجود ما بين أغشية الرئة إذا كان السائل المذكور موجوداً .

أما في المراحل المتقدمة من المرض فقد نجد بنات السرطان في الكبد أو في العظام أو في الغدد الكظرية أو حتى في الدماغ. 

العلاج


 العلاج : إذا شخص الداء باكر أي في مرحلته الأولى فإن عملية جراحية الإستئصال كامل للرئة مع حقن المريض بالعقاقير المضادة للأمراض السرطانية كفيلة بإطالة حياة الإنسان .

 لكن وللأسف الشديد فإن صحة المرء المتقدم بالسن والمتوعكة من جراء ضعف في القلب أو إختلال في وظائف الكليتين والكبد ، أو تصلب الشرايين الدماغ لا تسمح لنا بإجراء العملية الجراحية أو أنها لا تكفل لنا نجاحها . 
ومن ناحية ثانية فإن المرض ، يشخص في مراحله المتقدمة حيث يكون قد عشش في أعضاء أخرى .

 ولهذا السبب يقتصر العلاج على العقاقير الكيميائية المضادة للأمراض السرطانية مع إجراء جلسات شعاعية ونووية للمكان المصاب إذا سمحت بذلك حالة قلب المريض ، وإذا كانت الألام تقض مضجع المريض فيحقن الأخير بالمورفين أو بغيره من العقاقير المزيلة للآلام ويجب التذكير بأن العلاج بالأشعة عند المتقدمين بالسن قد يؤدي إلى ظهور ذات الرئة أو ذات الجنب مع تعرض المريض للموت ، أو إلى ظهور تليف في الرئة أو تصلب في أنسجتها . 

أما السبب الرئيسي لظهور هذه المضاعفات من جراء المعالجة بالأشعة فيعود إلى اضطراب الدورة الدموية في الأنسجة الرئوية المحيطة بالداء ، مع حدوث ضمور فيها بسبب إنسداد التشعبات الهوائية الدقيقة على أثر إحتقان غشائها المخاطي . وحفاظا على حياة المريض ، وخوفا من مضاعفات العلاج الكيميائي والكهربائي النووي يجب إعطاؤه مركبات الأنتبيوتيك خوفا من ظهور ذات الرئة بفعل إنخفاض مناعة الجسم ، والفيتامينات ، وحقنه بالدم المناسب إذا لزم الأمر.

الوقاية 

 تعتمد الوقاية على الإمتناع عن التدخين والابتعاد عن كل غبار ملوث بالمواد الكيميائية السامة وتنقية الهواء في المناجم وفي المصانع وإجراء صورة شعاعية للصدر سنوية . وإذا ظن الطبيب بوجود الداء فيجب إجراء صور شعاعية تقطيعية Tomographie لتأكيد أو نفي الإصابة وإجراء التنظير للقصبة الهوائية ولتشعباتها المتوسطة الحجم
reaction:

تعليقات