القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

السل الرئوي و أنواعه والعلاج منه

السل الرئوي 

ينقسم داء السل إلى قسمين رئيسيين :
 - الدرن رئوي عتيق أي قديم ، كان موجودة في سن الشباب أو الطفولة ، فشفي منه المرء لكن ظهر مرة ثانية في السن المتقدم أو حتى لم يشف منه المريض تمام .

- الدرن رئوي جديد بمعنى أن الإصابة الأولية ظهرت في السن المتقدم وخصوصا في العقد الخامس من العمر ، وبدوره ينقسم التدرن الرئوي القديم إلى قسمين :

 - الدرن رئوي قديم متواصل الظهور : كناية عن الداء الذي ظهر منذ زمن بعيد وما زال يفتك بالجسم مع ظهور اضطرابات رئوية وقلبية وشرايينية من جراء المرض أو من جراء إشتراكاته بالرغم من العلاج الخاص به الذي تناوله المريض تحت إشراف الأخصائي. 


Tuberculosis
الدرن الرئوي



فالمعالجة المتتالية في هذه الحالة لا تشفي المريض تماما.

 - الدرن رئوي قديم مستحدث : ينقسم بدوره إلى قسمين : تدرن من جراء تغيرات مرضية في الغدد الليمفاوية التي كانت مصابة سابقا والموجودة في نقير الرئة أي في المكان الذي تدخل منه التشعبات الهوائية الأساسية مع الشرايين الدموية والليمفاوية إلى الرئة والمكان ذاته الذي تخرج منه بعض الشرايين والأوردة الدموية . 

وتكون عوارض هذا التدرن شبيهة بعوارض السل عند الفتيان ، إلى جانب ظهور ذات الجنب والتهاب قرنية العين والمفاصل بسبب فرط الحساسية ( الألرجية ) بالداء .

 أما في الدم فيرتفع معدل الكرويات البيضاء الأليفة الأيوسين ، وذات النواة الواحدة ، وكذلك ارتفاع سرعة ترشب الكرويات الحمراء . أما إذا أجري للمريض إختبار التوبرکولین Tuberculin Test فإنه يعطي نتيجة إيجابية عالية جدا. 

أما الصورة الشعاعية للصدر فإنها توضح بدقة متناهية الداء ، والجدير بالذكر أن المريض المصاب بالداء يدخل المستشفى بسبب تشخیص خاطىء إذ يعتقد الطبيب في بادىء الأمر أن المريض مصاب بالكريب ( داء الرشح ) أو بذات الرئة أما النوع الثاني فهو كناية عن تدرن رئوي من جراء تغيرات مرضية في بؤرة المرض الأساسية الموجودة في القسم الأعلى من الرئة اليمنى أو في أماكن أخرى حيث أن ثار الداء تستعر فجاة بنسبة 50 % من الحالات دون أنيشتكي المريض من أية علة وتصيب هذه الحالة قسة معينة من الرئة وليس کامل أنسجتها كما هي الحالة في النوع السابق . كذلك فإن سرعة ترسب الكرويات الحمراء تكون عالية . 

أما اختبار التوبرکولین وظهور الكرويات الأليفة الأيوسين والكرويات ذات النواة الواحدة تكون قليلة بالنسبة للحالة السابقة . 
ولدي التصوير الشعاعي يتبين أن الإصابة محيطة بالبؤر القديمة بشكل التهاب للأنسجة الرئوية . 

 العلاج 

يعتمد العلاج على العقاقير المضادة للتدرن الرئوي مع الاعتبار حالة المريض الصحية وإمكانية وجود أمراض أخرى لديه في الكليتين أو في الكبد أو في القلب ، أو وجود ضعف في السمع عنده . لذلك يعطي العلاج حسب حالة المريض وحسب الإشتراكات الموجودة في جسمه . 

هناك مقاييس لا يمكن الإبتعاد عنها ، ومن أهمها المقاييس التالية : 

- يجب إستخراج عصية السل ودرس تأثير أي دواء عليها تأثير كبيرة ومن ثم وصف الدواء بكميات فتاكة .

- إن كمية الستربتوميسين Streptomycine لا ينبغي أن تكون أكثر من ۷۵۰ ملغرامة في اليوم الواحد - يمنع إعطاء مركبات الإزونیازید Isoniaside للمرضى المصابين بالضغط الدموي المرتفع والذين لا يتناولون ملح الطعام ، أو المصابين و بهزة الحائط 
 (ذي النقطة ) أو بضعف في عمل الكليتين .

 -منع إعطاء مركبات PAS للمصابين بقصر في عمل الكليتين أو بهزة الحائط - يمنع وصف الكورتيزون أكثر من ثلاثة أسابيع أو شهر ومن ثم تخفيض الكمية ببطء وشدته وضعف المناعة الحادية والاشتراكات التي يعاني منها المرء ولعدم فهم والجدير بالذكر أن فعالية الأدوية في هذا العمر تكون قليلة بالنسبة انعاليتها عند الأطفال والشباب ، ولهذا السبب يجب إطالة مدة العلاج القدمين بالسن .

كذلك فإن عدم فعالية العلاج يعود إلى فترة المرض الطويلة عنا المريض لأهمية تناول العلاج بدقة متناهية ، كما ونوعا وكيفية ، ولضعف ذاكرته أو لفقدانه لها من وقت لآخر حيث يمتنع عن تناول العقاقير الطبية في الوقت المناسبا . 

وتحسين مكانته وهكذا يكون العلاج بوصف بعض العقاقير الطبية المضادة للداء إلى جانب الفيتامينات خصوصا من فئة B6 , B , C.pp والعقاقير المضادة اللحساسية . 

كما يجب الإنتباه إلى تنظيم يوم المريض من فترات عمل وراحة ، عائلته وفي مجتمعه إذ إن عدم الاهتمام بهذه الأمور يلجم فعالية الدواء على الداء ، ويؤثر سلبا على الأعصاب وعلى الجسم المسن المصاب بأمراض أخرى .

نصائح عامة : 

-تفاد التدخين واستنشاق الهواء المشبع بشتى أنواع الغبار وبالغازات السامة والفتاكة بالأنسجة الرئوية .


 - تفاد الإصابة بالرشوحات وبالتهابات جيوب الوجه Sinusites واللوزتين .

 - تفاد الإصابة بداء السل وبالجراثيم الفتاكة بالجهاز التنفسي من مقررات عنقودية وما شابه .

 - تفاد التعرض لمجاري الهواء أو لتقلبات الطقس الفجائية .

 - تفاد نكسة الأمراض المزمنة للجهاز التنفسي أو الدموي بزيارتك طبيبك الخاص من حين لآخر.

- قم بإجراء صورة شعاعية للرئتين مرة كل سنة .

- قم ببعض التمارين الرياضية المنشطة لعملية التنفس ، خاصة قبل اللجوء إلى الفراش وعند الصباح.




reaction:

تعليقات