القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

سرطان المعدة العلامات والعلاج

 سرطان المعدة

 يصيب السرطان عادة الناس في العقد الخامس أو السادس من عمرهم . ويفتك بالرجال مرتين أو ثلاث مرات أكثر من فتكه بالنساء . أما فيما بعد وبالرغم من ندرتها فالإصابة تصبح متساوية عند كلا الجنسين وإذا كان المرض ينمو بسرعة عند الشباب.

 مع انتشار سريع له في الجسم ، فإنه ينمو عند المتقدمين بالسن ببطء ولا تظهر بناته إلا بعد زمن متأخر من بدء الإصابة ونادرا ما يشكو المتقدم بالسن من آلام في معدته أو أنه لا يعطيها الإهتمام البالغ إعتقادا منه أنها ناتجة عن التهاب مزمن في المعدة . وبالرغم أن الداء يتفاقم شيئا فشيئا ولا يعطي دلائل واضحة عنه .

سرطان المعدة
 سرطان المعدة


العلامات

فهناك بعض التلميحات علية التي ينبغي أن تؤخذ بعين الإعتبار مثل :

  • إنخفاض الشهية 
  • کره بعض أنواع اللحوم أو حتى روائحها أثناء تحضيرها 
  •  ضعف عام ونحول بطيء .
  •  شعور بالثقل في أعلى البطن .
  •  صعوبة في البلع .
  •  إرتفاع بسيط لحرارة الجسم .
  •  آلام طفيفة في المعدة 
  • وارتفاع السرعة 
  • ترسب الكرويات الحمراء . 

فهذه العلامات ينبغي أن تنبهنا إلى احتمال وجود الداء الخبيث مما يستدعي إجراء الفحوصات المخبرية للدم والشعاعية للمعدة خاصة الأجزائها الكبيرة مثل جسمها وأولها حيث في أكثر الأحيان يعشش الداء ولا يعطي إلا عندما يتشبث بالجسم فيؤدي إلى ظهور فقر الدم بسبب دلائل عنه ، بسبب نزيف حاد يجبر المريض على الإستعانة بالطبيب . 

من نزيف طفيف من حين لآخر أو به أو من اله وخوفا من الداء ، ينبغي على كل إنسان شا من نحول جسمه إنخفاض شهيته أو من آلام طفيفة في معدته أن يستشير طبيبه الذي يجري الفحوصات الضرورية . 

كما ينبغي على كل مريض مصاب بطرف القرحة انخفاض الحامض معدته أو انعدامه كليا أن يجري سنوية صورة شعاعية لمعدته وفحوصات الدمه . كما يجب على كل آمریء مصاب بفقر الدم أن يستشير طبيبه إذا شعر مرة ما بضعف عام وهزال وبانخفاض الشهيته أو بفقدانها المزمن Gastrite chronique .

والجدير بالذكر ، أنه على المتقدم بالسن المصاب بداء القرحة المؤكدة بالتصوير الشعاعي أو بالتنظير ، إجراء الفحص مرة ثانية بعد مرور شهر على العلاج للتأكد شفائه إذ إنه كثيرا ما تكون هناك قرحة ، لا تلبث أن تتحول إلى سرطان ؛ كما يمكن أخذ عينات نسيجية من جوانب القرحة من عدم تحولها إلى الداء الخبيث الذي نستطيع تفادي إنتشاره في الوقت المناسب باستئصالنا للمعدة . وسنوية ينبغي إعادة الفحص المتنوه عنه سابقا لكشف التغيرات في المعدة . 

ولا يغيب عن بالنا أن على الإنسان المصاب بفقر الدم الوبيلي Anemie pernisieuse الخضوع للمراقبة الطبية وللفحوصات الشعاعية والمخبرية .

العلاج

إذا كانت صحة المريض العامة وحالة قلبه تسمحان ، فالعلاج الوحيد لإنقاذ حياته يكمن بإجراء عملية جراحية واستئصال المعدة كليا أو جزئيا إلى جانب استئصال الثوب المعدي الكبير والصغير ( منديل البطن ، الغشاء الذي المعدة وسائر الأمعاء ) ، ومن ثم حقن المريض بإحدى المركبات الكيميائية المضادة للأورام الخبيثة ، أو تعريضه للعلاج الكهربائي النووي.

 أما إذا استفحل الداء حيث ليس باستطاعتنا استئصاله ، أو إذا عشش في أعضاء أخرى ، أو إذا لم تسمح صحة المريض بإجراء العملية الجراحية المثلى ، يجب حينئير إجراء عملية جراحية صغيرة تساعد المريض على تناول طعامه وشرابه ومرورهما إلى الأمعاء ، كما وتساعده على البقاء على قيد الحياة مدة أطول من الزمن وحسب مشيئة الله.

reaction:

تعليقات