القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الخيرية العظمی -حديث نبوي ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه)

 الخيرية العظمی 

قال رسول الله : خيركم من تعلم القرآن وعلمه


الحديث النبوي الشريف 

 قال : عن عثمان بن عفان الله عن الرسول صلى الله عليه وسلم قالك  ( ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ) وفي رواية : ( ( إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه ) ) .رواه بخاري

التوجيهات 

في هذا الحديث دليل على أثر خير المتعلمين والمعلمين وأفضلهم من كان تعلمه وتعليمه في القرآن الكريم ، فهو كلام الله سبحانه والذكر الحكيم ، وهذه الخيرية لا يكتسبها المؤمن إلا إذا جمع بين التعلم والتعليم ، لأنه بذلك يكون مكملا لنفسه ولغيره ، ولهذا أرشد النبي من أصحابه إلى هذه الخيرية العظمی .

  وقد روي هذا الحديث عن عثمان بن عفان ته تلميذه التابعي الجليل أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب الشلمي ، ثم قال : ( وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا ) أي : إنه قعد هذا المقعد الجليل لتعليم القرآن في مسجد الكوفة أربعين سنة ابتغاء هذا الأجر العظيم من الله ، وذلك منذ خلافة عثمان نه حتى ولاية الحجاج " . 

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : ( المراد بالخيرية من جهة حصول التعليم بعد العلم ... بل من أشرف العمل تعليم الغير ، فمعلم غيره يستلزم أن يكون تعلمه ... ولا شك أن الجامع بين تعلم القرآن وتعليمه مكمل لنفسه ولغيره ، جامع بين النفع القاصر والنفع المتعدي ، ولهذا كان أفضل ، وهو من جملة من عنى سبحانه وتعالى بقوله : ((ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صلحًا وقال إنني من المسلمين )) سورة فصلت . والدعاء إلى الله يقع بأمور شتی ، من جملتها تعليم القرآن ، وهو أشرف الجميع ) " .

 وقال الطيبي رحمه الله : ( ولابد من تقييد العلم والتعليم بالإخلاص ، فمن أخلصها وتخلق بها ، دخل في زمرة الأنبياء ) .

 وقال الإمام ابن القيم رحمه الله : ( وتعلم القرآن وتعليمه يتناول تعلم حروفه وتعليمها ، وتعلم معانيه وتعليمها ، وهو أشرف قسمي علمه وتعليمه ، فإن المعني هو المقصود ) وما أبدع ثناء الرسول على أحد صحابته المبادرين لتعلم القرآن الكريم ، وذلك في حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ذكر رجل عند النبي ك بخير ، ، فقال : ( أول ترؤه يتعلم القرآن ) . فبادر - أخي الكريم - إلى اللحاق بركب تعلم القرآن الكريم وتعليمه قدر استطاعتك ، التنال الخيرية العظمى ، وتحظى بالشرف الكبير والأجر الجزيل . 

reaction:

تعليقات