القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

أنواع القراءة ومازاياها وطرق تدريسها

القراءة

ا- أنواعها من حيث الشكل وطريقة الأداء .

۲ - أنواعها من حيث أغراض القارئ .

۳- أنواعها من حيث التهيؤ الذهني للقاری . 

أنواع القراءة ومازاياها وطرق تدريسها


 أولا : أنواع القراءة من حيث الشكل وطريقة الأداء .

هذه الناحية نوعان : القراءة الصامتة أو السرية ، والقراءة الجهرية .

 القراءة الصامتة 

القراءة عملية فكرية لادخل للصوت فيها ؛ لأنها حل الرموز المكتوبة وفهم معانيها بسهولة ودقة ، وليس رفع الصوت فيها بالكلمات إلا عملا إضافيا ، وكما أن رؤية الكلب مثلا كافية لإدراكه دون حاجة إلى النطق باسمه ، فكذلك رؤية الكلمة المكتوبة . والقراءة الصامتة يظهر فيها انتقال العين فوق الكلمات ، وإدراك القارئ المدلولاتها بحيث لو سألته في معي ما قرأه لأجابك ، وإذن فهي سرية ليس فيها صوت  ولا تحريك لسان أو شفة .

أسسها 

تستند القراءة الصامتة إلى طائفة من الأسس « السيكلوجية والاجتماعية ، مرکه و طبع و « الفسيولوجية ، وهذه الأسس تقوى الحاجة إلى استخدام القراءة الصامتة ، وتنادي بها ، بل تحتم إيثارها في عدة مواقف :

 ( ا ) فمن هذه الأسس « السيكلوجية » ما يستشعره بعض الناس من الحرج إذا كان بهم بعض العيوب الخلقية أو الطارئة في أجهزة الكلام وأعضاء النطق ، فمن هنا يلح عليهم عامل التحرج من خوض هذا الاختبار الدقيق أن يتقوا وجه الحرج فيه بإيثار القراءة الصامتة.

ومن هذه الأسس أيضا ما يسود النفس أحيانا من الميل إلى الصمت والهدوء واجتناء ثمرة القراءة عن طريق التأمل الهادئ ، الذي لا تفسده الأصوات .

( ب ) ومن الأسس الاجتماعية التي تدعو إلى إيثار القراءة الصامتة ما يستوجبه الذوق الاجتماعي من احترام شعور الآخرين ، بعدم إزعاج أسماعهم ، وعدم التهويش بالأصوات العالية ، ويبدو هذا واضحا في قاعات المطالعة ، التي يتعدد فيها القارئون ، وتتنوع بينهم القراءة ، وكذلك في الأندية وما يشبهها من معارض الالتقاءات والاجتماعات العامة هذه الأسس أيضا الحاجة إلى الاحتفاظ بسرية المقروء وعدم إشاعته ، فلا سبيل إلى ذلك غير القراءة الصامتة .

( ج ) ومن الأسس ( الفسيولوجية ) الحاجة إلى إراحة أعضاء النطق ، وعدم التعرض لبحة الصوت ، وعدم إجهاد العين المتعبة من تدقيق النظر في كل كلمة وكل حرف ، ونحو ذلك مما تستوجبه القراءة الجهرية . 

مزاياها

لهذا النوع من القراءة مزايا كثيرة ؛ ولذلك كانت موضع اهتمام كبير في التربية الحديثة .

في الناحية الاجتماعية

تستعمل القراءة الصامتة أكثر من القراءة الجهرية ، وقد وجد بالتجارب أن نسبة المواقف التي تستخدم فيها القراءة الصامتة يزيد على 90 ٪ من مواقف القراءة ؛ وذلك لأنها القراءة الطبيعية المستعملة في الحياة ، وهذا واضح في قراءتنا للصحف والمجلات والتقارير والإعلانات والخطابات والكتب وغير ذلك . 

ولنتصور مجموعة من الناس تضمهم حجرة واحدة ، أو يركبون في سيارة عامة ، وقد أمسك كل منهم بصحيفة وأخذ يقرؤها قراءة جهرية . فكيف يتأتى لهم متعة القراءة ؛ بل كيف يتأتى لهم الفهم وسط هذه الأصوات المختلطة؟

 أو نتصور رواية تعرض في إحدى دور الحيالة بلغة أجنبية لاتعرفها جمهرة المشاهدين ، ولكن تعرض في أسفل الصور أو بجانبها ترجمة للمشاهد والمحاورات المختلفة ، وأخذ المشاهدون يقرءون هذه الترجمة قراءة جهرية ، فكيف يكون وقع هذه الأصوات المرتفعة في آذان المشاهدين ؟ وكيف يكون الموقف وقد طغت أصواتهم على أصوات الممثلين ألا يفسد هذا على المشاهدين غايتهم من البهجة والتسلية والاستمتاع . 

ويكفي لتأييده ما قررناه أن يعود كل منا إلى نفسه ، ويستعيد في ذهنه ما قرأه طوال يومه ، ويحدد ما قرأه سرا وجهرة ، فستكون نتيجة هذه التجربة دائما أن ما يقرؤه قراءة جهرية لا يعد شيئا يذكر بالنسبة لما يقرؤه قراءة صامتة . 

ومن الناحية الاقتصادية 

 القراءة الصامتة أسرع من القراءة الجهرية . وقد أجريت عدة تجارب أثبتت أن قراءة موضوع قراءة صامتة تتم في وقت أقل مما تستغرقه القراءة الجهرية لهذا الموضوع ؛ وذلك لأن القراءة الصامتة محررة من أعباء النطق ، وقائمة على الالتقاط البصري السريع للكلمات والحمل دون حاجة إلى إظهار كل الحروف ، ولهذا كانت أكثر اقتصاد في الوقت ، ونحن في كثير من المواقف نضطر إلى استيعاب عدة صفحات في وقت ضيق ، فلا يسعفنا في هذه المواقف إلا القراءة الصامتة . 

ومن ناحية الفهم

 القراءة الصامتة أعون على الفهم وزيادة التحصيل ؛ وذلك لأن الذهن متفرغ الأعمال العقلية الأخرى التي في القراءة الجهرية . 

وقد أجريت تجارب بين طائفتين من التلاميذ ، قرأت إحداهما موضوع قراءة سرية ، وقرأته الطائفة الأخرى قراءة جهرية ، ثم اختبرت الطائفتان فأثبت الاختبار أن الطائفة الأولى أكثر تحصيلا وأدق فيهما ، ثم أعيدت التجربة على هاتين الطائفتين في موضوع آخر ، مع تغير نوع القراءة لكل منهما ، وأعيد اختبارهما في هذا الموضوع فكانت الإجابات السديدة في جانب من قرءوا قراءة صامتة .

ومن الناحية التربوية والنفسية 

 القراءة الصامتة أيسر من القراءة الجهرية ؛ لأنها محررة من النطق وأثقاله ، ومن مراعاة الشكل والإعراب ، وإخراج الحروف من مخارجها ، وتمثيل المعنى ومراعاة كذلك النبر وغير ذلك من خصائص النطق 

وهي كذلك أجلب السرور والاستمتاع من القراءة الجهرية ؛ لأن فيها انطلاقا وحرية ، ولأنها تمضي في جو يسوده الهدوء كما أنها أوضح أثرا في تعويد الطالب الاطلاع والاعتماد على نفسه في الفهم .

  مواقف تستخدم فيها القراءة الصامتة :

لا  لا يستطاع حصر هذه المواقف ، ونكتفي بذكر بعضها فيما يلى :

1- قراءة القصص والمجلات والملح والنوادر للتسلية وترجية أوقات الفراغ . 

2 - قراءة الصحف للاتصال بالعالم ومعرفة حوادثه وأنبائه .

3 - قراءة كتب الأدب لما فيها من متعة فنية ، وفهم دقيق للناس وأنماط سلوكهم في الحياة .

4 - قراءة الكتب الحديثة التي تعالج أمورة تثير اهتمام الرأي العام . 

5 - قراءة الرسائل والبرقيات واللافتات والإعلانات ونحوها .

6 - قراءة بحوث أو آراء ينتفع بها في تذلیل صعوبة ، أو توجيه سدید .

7- قراءة يقصد بها تتبع موقف من المواقف السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية.

 8- وفي الميدان المدرسي تستخدم للتحصيل ، وتستعمل في حصص القراءة في المكتبة ، كما أنها تمهد لقراءة الموضوع قراءة جهرية في حصة المطالعة.

 استخدامها في مراحل التعليم 

 تستخدم في جميع مراحل التعليم ، ولكن بنسب متفاوتة ، فهي تناسب نمو التلميذ مناسبة طردية ، بمعنى أنه كلما نما التلميذ زاد وقت القراءة الصامتة.

 التدريب على القراءة الصامتة 

يقبل التلميذ على هذا النوع من القراءة إذا كانت تحقق له رغبة ، أو تمده بما يعوزه من المعلومات ، أو تهيي له نصيبا من المتعة ، أو تعينه على حل لغز أو مشكلة ، أو بعبارة أوجز إذا كان له هدف يسعى إليه ، ولكي نشجعه على هذه القراءة الصامتة ينبغي أن نوفر له هذه العوامل التي تحفزه على القراءة ، ومن وسائل التدريب على القراءة الصامتة : 

1- قراءة الموضوع سرا قبل قراءته جهرة في حصة المطالعة ، على أن يستثار التلاميذ إلى هذه القراءة السرية بوضع أسئلة أمامهم تقتضي الإجابة عنها قراءة الموضوع ، أو تقديم فكرة مجملة عن الموضوع ، تشوق التلاميذ إلى معرفة تفاصيل أكثر عنها ، أو ذلك من الحوافز .

2- عقد مسابقات بين التلاميذ في سرعة الالتقاط وذلك بأن يعرض عليهم مجموعة اللافتات ، واحدة بعد أخرى ، تحمل كل منها عبارة تطول أو تقصر ، على حسب مستوى الصف ، على أن ترفع اللافتة من أمام التلاميذ ، بعد فترة محدودة من الوقت ، ومطالبتهم عقب كل لافتة بكتابة ما استطاعوا التقاطه كلماتها .

3- قراءة الكتب ذات الموضوع الواحد قراءة حرة خارج الفصل ، على أن يكون أهداف هذه القراءة الإجابة عن أسئلة.

 4 - القراءة في مكتبة المدرسة .

5- قراءة الكتب أو القصص ، التي يتخيرها التلاميذ من مكتبة الفصل .

6- البطاقات ، وهي من خير الطرق التدريب التلاميذ على القراءة الصامتة ، وبخاصة تلاميذ المرحلة الابتدائية .

 والبطاقة قطعة من الورق ، تكتب عليها جملة ، أو فقرة ، أو قصة ، أو جزء مع أسئلة.

 والبطاقة أنواع كثيرة ، نذكر بعضها فيما يلى ، على أن تكون نماذج يتبعها المدرسون مع ابتكار أنواع أخرى تحقق الغاية :

ا- بطاقات تنفيذ التعليمات : وتتلخص فكرة هذا النوع في أن يعد المدرس مجموعة من الأوراق ، تحمل كل منها عبارة أو أكثر ، تطلب عمل شيء أو أشياء . تم يوزع المدرس على التلاميذ هذه البطاقات ، ويطلب من كل منهم أن يقرأ بطاقته قراءة صامتة ، وينفذ ما جاء فيها ، حين يأمره بذلك ، وهذه الأوامر تعرض في صيغ موجزة ، مثل : قم ، أو افتح النافذة ، أو تعال واكتب اسمك على السبورة ، وقد يكون صيغتها طويلة نوعا ، وتتطلب عدة أعمال مثل البطاقة الآتية :

 -خذ ورقة بيضاء مستطيلة الشكل .

 - ارسم فيها علم جمهورية مصر العربية .

- افتح الدرج ، وأخرج علبة الألوان . 

-لوّن أجزاء العلم بألوانه التي تعرفها .

۲ - بطاقات اختيار الإجابة الصحيحة : تتلخص فكرتها في إعداد مجموعة من الأوراق ، تكتب في كل منها قصة قصيرة ، ويكتب بعد القصة سؤال ، وتحته عدة إجابات كاملة ، إحداها هي الإجابة الصحيحة . يوزع المدرس هذه البطاقات على التلاميذ ، ويطلب إليهم أن يقرأ كل تلميذ ما في بطاقته قراءة صامتة ، ويضع علامة أمام الإجابة الصحيحة ، أو ينقلها في كراسته مع رقم البطاقة ، ثم يأخذ بطاقة أخرى ، وفيما يلي مثال هذا النوع :

 أخذ القرد العصا من صاحبه ، ووقف على رجليه ، وصار يرقص والناس يضحكون . لماذا ضحك الناس ؟ 

لأن انقرد نظر إليهم

 لأن القرد في رقبته سلسلة

 لأن القرد كان يرقص 

۳- بطاقات الإجابة عن سؤال واحد : وتتلخص الفكرة في إعداد مجموعات متدرجة من القصص القصيرة ، تكتب كل قصة منها على بطاقة ، ويكتب تحت القصة سؤال ، تكون إجابته بكلمة أو جملة من يوزع المدرس البطاقات على التلاميذ ، ويطلب إليهم أن يقرأ كل منهم بطاقته قراءة صامتة ، ويكتب إجابة السؤال في كراسته مع رقم البطاقة ، ثم يأخذ بطاقة أخرى وهكذا ، ومثالها : 

صنع عادل في حصة الأشغال من الورق الملون علم جمهورية مصر العربية . ماذا صنع عادل ؟

4 - بطاقات الألغاز : وهي نوع من الألعاب ، تتلخص فكرتها في أن يتحدث عن نفسه شيء ( إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد ) ويذكر في حديثه من صفاته أو أعماله ما يساعد القاري على معرفته ، وينتهي الحديث بهذا السؤال : من أنا ؟ أو من نحن ؟ أو ما هو ؟ ..

 يوزع الدرس على التلاميذ هذه البطاقات ، وبعد أن يقرأ كل تلميذ بطاقته قراءة صامتة يكتب الإجابة في دراسته ، مع رقم البطاقة ، ثم يأخذ بطاقة أخرى وهكذا.

 ويمكن أن يتبادل التلاميذ البطاقات فيما بينهم ، وفيما يلي أمثلة لهذا النوع : 

( أ ) في النهار أنظم المرور في الشوارع والميادين ، وفي الليل أحرس المنازل والد کا کین فمن أنا ؟

(ب) من لحمه غذاء ، ومن صوفه كساء ، وإذا جاع يقول : ماء ماء . فما هو ؟ 

( ج ) شكلي مثل الكرة ، وطعمی کالسكرة ، وفي وسطی بذور سوداء ، وأول حرف من اسدی تاء . فما أنا ؟ .

( د ) أسود الوجه ، في جوفه نار ، ويخرج من رأسه دخان وشرار ، يجري على الحديد إلى البلد البعيد . فمن هو ؟

5- بطاقة التكميل : تكتب في كل بطاقة قصة قصيرة ، مع حذف بعض كلمات منها ، ووضع نقط بدلها ، وتكتب هذه الكلمات المحذوفة فوق القصة ، بخط أكبر ، ويطلب إلى التلميذ أن يقرأ بطاقته قراءة صامتة ، وأن يضع الكلمات المحذوفة في أماكنها ، ثم ينقل القصة كاملة وفي هذا النوع يمكن عرض الكلمات مرتبة على حسب ورودها في القصة ، كما يمكن عرضها في غير هذا الترتيب ، ويمكن - كذلك - إضافة كلمات لا تصلح لملء الفراغ ؛ وذلك ليتخير التلميذ من مجموع الكلمات ما يصاح . 

وإذا تقدم يمدهم التلاميذ يستطيع المدرس أن يعرض عليهم هذه القصص دون أن يمدهم  بالكلمات المحذوفة .

6 - صناديق القصص : تكتب القصة على قطعة من الورق المقوى ؛ ثم تقسم أجزاء ، وتوضع هذه الأجزاء داخل صندوق صغير.

 يأخذ كل تلميذ صندوقا ، ويخرج ما فيه من الأوراق ، وبعد أن يقرأها قراءة يرتب هذه الأجزاء و التكوين القصة الأصلية ، ثم ينقلها مرتبة كاملة في کراسته ، مع رقم البطاقة .

7 - بطاقات الأسئلة : تكتب في كل منها قصة ، أو فقرة من موضوع شائق ، ويعقبها أسئلة منوعة ، ويطلب إلى التلاميذ أن يقرأ كل منهم بطاقته ، ويجيب عن الأسئلة في كراسته ، مثل :

 تأخر جدى عن الراعي ، فهجم عليه ذئب ليأكله ، فقال له الجدى : إن صاحبي أرسلني إليك لتأكلى ولكنه أمرني أن أغني لك قبل ذلك ، فقال له الذئب : هل صوتا محسن ؟ قال : نعم ، إن صوتي يفرح الحزين ، ويطرب السامعين ، فقال له الذئب : غن وارفع صوتك ، فرفع الجدى صوته ؛ فسمعة الراعي ، وأقبل وفي يده عصا طويلة ، فلما رأى الذئب الراعي خاف وفر هاربا ؛ وبهذه الحيلة نجا الحدي من الذئب .

1- من المغفل في هذه القصة ؟

2 - بم وصف الحدي صوته ؟ 

3- ما حيلة الحلبي ؟

 4 - لماذا أقبل الراعي ؟ 

5- ماذا كان في يده ؟

6 - لماذا فير الذنب ؟ 

7- من بطل هذه القصة ؟

 8 - ضع هذه القصة عنوانا مناسبا.

القراءة الجهرية 

هي قراءة تشتمل على ما تتطلبه القراءة الصامتة ، من تعرف بصرى للرموز الكتابية ، وإدراك عقلى لمدلولاتها ومعانيها ، وتزيد عليها التعبير الشنوي عن هذه المدلولات والمعاني ، بنطق الكلمات والجهر بها ، وبذلك كانت القراءة الجهرية أصعب من القراءة الصامتة .

مزاياها

 هی أحسن وسيلة لإتقان النطق ، وإجادة الأداء ، وتمثيل المعنى ، وخصوصا في الصفوف الأولى ، كما أنها وسيلة للكشف عن أخطاء التلاميذ في النطق ، فيتسني علاجها ، وهى – أيضا – تساعد في الصفوف الراقية على تذوق الأدب ، بتعرف نواحي الانسجام الصوتي والموسيقا اللفظية ، وهي وسيلة لتشجيع التلاميذ الجبناء ، وذوي الخوف والتهيب ، وعلاج ، ولا غني عن القراءة الجهرية في المواقف التي تستدعي رفع الصوت ، كما أنها تعد التلاميذ للمواقف الخطابية . ولمواجهة الجماهير ، والحديث إلى الجماعة .

مواقف تستخدم فيها القراءة الجهرية : 

1- قراءة قطعة ، أو مقتطفات من قطعة لتأييد موقف اتخذه القارئ في إحدى المناقشات .

2 - قراءة تعليمات أو إرشادات لشخص أو طائفة .

3- القراءة لإفادة الغير بعض المعلومات.

 4 - القراءة لاستعادة عمل من الأعمال الماضية ، كقراءة محاضر الجلسات 

5- قراءة قطع شعرية للاستمتاع بموسيقاها وغير ذلك كثير استخدامها في مراحل التعليم : تستخدم في جميع مراحل التعليم ، ولكن وقتها يناسب نمو التلاميذ مناسبة عكسية ، بمعنى أن وقتها يطول بالنسبة للتلاميذ الصغار ؛ وذلك لأن أعضاء النطق لديهم ينقصها المرانة والدربة ، ولأن في كثير منهم عيوبا نطقية ، يمكن علاجها بكترة التدريب على هذه القراءة ، وكلما نما التلميذ نقص وقت القراءة الجهرية ، وزاد وقت القراءة الصامت حتى إن تلاميذ المدرسة الثانوية يمكن أن يشغلوا الحصة كلها بالقراءة الصامتة ، في الله صل ، أو في المكتبة . 

 فرص التدريب عليها

 في درس اللغة العربية ، ومجالات النشاط اللغوى خارج الفصول ، فرص كثيرة متجددة لتدريب التلاميذ على القراءة الجهرية : 

ففي حصص المطالعة مجال للقراءة الجهرية ، بجانب القراءة الصامتة ، وفي دروس النصوص مجال متسع للتدريب على القراءة الجهرية الجيدة ، التي يتضح فيها حسن وجودة الإلقاء .

وفي دروس القواعد النحوية والبلاغية يجب أن يقوم التلاميذ أنفسهم بقراءة ما يكتب على السبورة ، أو ما يعرض في الكتاب من الأمثلة والقواعد والتمرينات.

 ومما يؤسف له أن كثيرا من المعلمين لا يرعون هذه الناحية ، ويضنون بالوقت أن ينفق في هذا التدريب ، فيسلبون التلميذ حقه في موالاة المرانة على هذه القراءة ، و يتولون عنه . 

 أنواع القراءة من حيث أغراض القارئ :

 1- القراءة السريعة العاجلة ، ويقصد منها الاهتداء بسرعة إلى شيء معين ، وهي قراءة هامة للباحثين والمتعجلين:كقراءة الفهارس وقوائم الأسماء ، والعناوين ، ودليل القطر ، ودفتر « التليفونات » ونحو ذلك ، وكل متعلم محتاج إلى هذه القراءة في مواقف حيوية مختلفة .

۲ - قراءة التكوين فكرة عامة عن موضوع متسع : كقراءة تقرير ، أو كتاب جديد ، وهذا النوع يعد من أرقى أنواع القراءة ؛ وذلك لكثرة المواد التي ينبغي أن يقرأها الإنسان في هذا العصر الحديث ، الذي زاد فيه الإنتاج العقلى زيادة مطردة ، ويمتاز هذا النوع من القراءة بالوقفات في أماكن خاصة و لاستيعاب الحقائق ، وبالسرعة مع الفهم في الأماكن الأخرى .

٣- القراءة التحصيلية ، ويقصد بها الاستذكار والإلمام ، وتقضي هذه القراءة بالتريث والأناة ، لفهم المسائل إجمالا وتفصيلا ، وعقد الموازنة بين المعلومات المتشابهة والمختلفة ، وغير ذلك مما يساعد على تثبيت الحقائق في الأذهان.

 4 - قراءة لجمع المعلومات ، وفيها يرجع القارئ إلى عدة مصادر ، يجمع منها ما يحتاج إليه من معلومات خاصة ، وذلك كقراءات المدارس الذي يعد رسالة أو بحثا ، ويتطلب هذا النوع من القرامية مهارة في التصفح السريع ، وقدرة على التلخيص .

5 - قراءة للمتعة الأدبية ، والرياضة العقلية ، وهي قراءة خالية من والتفكير ، وقد تكون متقطعة تتخللها فترات ، وذلك كقراءة الأدب والفكاهات والطرائف . 

6- القراءة النقدية التحليلية : كنقد كتاب أو أي إنتاج عقلي و للموازنة بينه وبين غيره ، وهذا نوع من القراءة يحتاج إلى مزيد من التاني والتمحيص .

ويهمنا – بعد معرفة هذه الأنواع - أن تفطن إلى أن الطالب : في حياته الدراسية وفي مستقبل حياته العملية ، محتاج إليها كلها أو معظمها ، وأنه معرض الإخفاقي في بعض المواقف التعليمية ، والمواقف الحيوية العملية إذا لم تكن لديه الدرية دفية على القراءة الصالحة لهذه المواقف ، ولهذا ينبغي تدريب التلاميذ على كل ما يمكن من أنواع هذه القراءة.

 1 - فللتدريب على القراءة السريعة ، يحسن تكاليف التلاميد البحث عن الموضوع المطلوب ، والاهتداء إليه في الكتاب ، بعد الرجوع إلى النهرس ، أو البحث عن كلمات ذات صفات خاصة في أحد الموضوعات ، أو الكشف عن معاني المفردات اللغوية في بعض المعجمات ، أو البحث عن أسماء بعض الكتب في قوائم المكتبات . أو غير ذلك من الوسائل .

۲ - والتدريب على تكوين فكرة عامة عن موضوع طويل ، أو كتاب جديد دائما اتكليفهم كتابة خلاصة لما يقرعون في مكتبة المدرسة ، أو مكتبت تقول . 

٣- والتدريب على جمع المعلومات يستطيع المدرب أن يبي - في بعض الدروس - إلى طريعة التعيينات ، وذلك بأن يكلف بعض التلاميد بطريق التنوب - أنينو في الدروس مستقلين ، على أن يزودهم بالكتب ومراجع اخيستعينون بها في هذا الإعداد كما يستطيع تكليفهم إعداد صحيفة المتصل ، أو المدرسة ، تتناول موضوعا معي في مناسبة خاصة ، فيضطرون إلى قراءة ما يتباهم في إعداد همه صحيفة ، ما يستتبعون من المعلومات عن هذا الموضوع من شتى المصادر .

 أنواع القراءة من حيث التهيؤ الذهي القارئ :

القراءة - من هذه الناحية - نوعان : قراءة للدرس ، وفرعة للاستمتاع .

 القراءة للدرس

 مرتبط هذه القراءة مطالب المهنة ، والواجبات المدنية وغير ذلك من أمون شاد الحيوي ، والغرض منها عملی ، بنشل یکب المعلومات والاحتفاق جملة من حماتی ؛ وذلك بتهيأ لها الذهن تهينا خاصا ، فنجد في القارئ بة ملا تفرغا ، كما بينو في علای علائم الجده والاهتمام ، وتستغرق قراءته وقتا أطول ، وتقف العين في السطور وقفات متكرة طويلة أحيانا ؛ ليتم التحصيل والإلمام ، وقد تكون للعين حركات رجعية ،للاستذكار والربط وغير ذلك.

 قراءة الاستمتاع 

 ترتبط هذه القراءة بالرغبة في قضاء وقت الفراغ قضاء سارا ممتعا ، وتمحى منها الأغراض العملية ، والدافع إليها أمران : 

۱ - إما حب الاستطلاع ، وفي هذه الحالة يكون المقروء من الموضوعات الواقعية .

۲ - وإما الرغبة في الفرار من الواقع وأثقاله وجفافه ، والتماس المتعة والسلوي ، وفي هذه الحالة يكون المقروء من صنع الخيال ، أو من الخرافات.

انت الان في اول مقال
reaction:

تعليقات